Mohammad Murad Ahmad Abed
01 ديسمبر 2016•تحديث: 01 ديسمبر 2016
برشلونة/بهاء الدين غونولتاس، ديلارا زينغين/الأناضول
سيطرت مشكلة البطالة في أوساط الشباب، على أعمال اليوم الأول لـ"الأسبوع المتوسطي للقادة الاقتصاديين"، الذي تستضيفه مدينة برشلونة الإسبانية، اليوم الأربعاء، ويمتد حتى الثاني من ديسمبر/كانون أول المقبل.
وشهد المؤتمر تقديم مسؤولين اقتصاديين، من مختلف دول حوض المتوسط، اقتراحات لمشاريع في القطاع الخاص، تساهم في حل مشكلة بطالة الشباب، وتعزز الاستقرار والنمو في الإقليم.
وقال "فتح الله سيجيلماسي"، الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط، المعروف اختصاراً بـ"UfM"، إن مشكلة بطالة الشباب تفاقمت في المنطقة بعد الأزمة المالية عام 2008.
وأضاف "سيجيلماسي" أن "دور القطاع الخاص في تعزيز الاستقرار والتنمية الإقليمية وحل مشكلة البطالة أساسي.. القطاع العام لم يتمكن من مجابهة تلك المشاكل بدون دور فعال للقطاع الخاص، خصوصاً في مشكلة بطالة الشباب".
من جانبه، أشار محمد شُكيْر، رئيس اتحاد الغرف المتوسطية للتجارة والصناعة (ASCAME)، إلى أن تأثير اللاجئين على معدلات البطالة يشهد تصاعداً في المنطقة، خصوصاً بعد الأزمة السورية.
وأكد على ضرورة تعاون دول الحوض لاقتراح حلول فعالة وتطبيقها.
وتشير أرقام البنك الدولي إلى أن نسب البطالة في أوساط الشباب تبلغ قرابة 43%، في كل من مصر واليونان وإسبانيا، في حين تسجل في تركيا قرابة 20%.
وهذه هي النسخة العاشرة لمؤتمر "الأسبوع المتوسطي للقادة الاقتصاديين" الذي يعقد سنوياً في برشلونة الإسبانية، ويشارك فيه ممثلون عن دول حوض المتوسط، والمنظمات المتوسطية، واتحادات التجارة والصناعة.
تجدر الإشارة إلى أن وكالة الأناضول هي الشريك الإعلامي للنسخة الحالية من المؤتمر، وهي المرة الثانية التي تشارك فيها الوكالة في الحدث المتوسطي.