صبحي مجاهد
القاهرة - الأناضول
طالب شيخ الأزهر الأمة الإسلامية في كل مكان بنصرة القدس ومسلمي بورما، ودعم الشعبين الصومالي والسوري في ليلة القدر.
وقال أحمد الطيب، خلال كلمته في حفل وزارة الأوقاف بليلة القدر مساء اليوم بحضور الرئيس المصري محمد مرسي: "إن التحديات التي تواجهنا مع حلول ليلة القدر ثقيلة والهموم التي تشغلنا كثيرة فجراحنا في فلسطين لا تزال تنزف، وحرم القدس لا يزال تحت الاحتلال ولنا إخوة في بورما وسوريا والصومال يعانون من المظالم والسلطة الباغية التي يتجاهلها العالم وهي معاناة تفرض على المسلمين أن يتداعوا لها بالسهر وألا يُشغلوا عنها".
وأضاف أن نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم كان له هدي وتوجيه في حرمة الأوطان وحرمة أراضيها وضرورة اجتماع أهلها على كلمة واحدة، وأن المتتبعين لسياسات الرسول في العهدين المكي والمدني يعرفون ذلك جيدًا، وقال: "يد الله مع الجماعة"، وهو ما عصم الأمة من قبل من الانزلاق إلى ما انزلقت إليه أمم أخرى من هلاك التنازع.
وأشار شيخ الأزهر إلى أن القرآن الكريم ينهانا عن مغبة الوقوع في مزلة الخلاف والنزاع، ولا مفر من القول إن المصالح العليا للوطن وعصمة الأموال والأنفس والأعراض يجب أن تمثل الإطار الأوحد لحراك الجميع، ونصت الشريعة أن تلك المصالح مقاصد كلية شرعية يجب التقيد بها حتى تستقيم الدنيا.
وطالب بالترحم على "الشهداء الأبرياء الذين قضوا حياتهم على مشارف رفح، وهم يختمون صيامهم يوم الأحد الماضي".
وكان الرئيس المصري محمد مرسي قد قام بتوزيع جوائز المسابقة العالمية العشرين لحفظ القرآن الكريم التي تنظمها وزارة الأوقاف، حيث بدأ رئيس الجمهورية بتوزيع الجوائز على الفائزين في المسابقة المحلية بحفظ القرآن، ثم قام بتسليم جوائز الفائزين في المسابقة العالمية.