Eren Beksaç,Zahir Sofuoğlu
22 يناير 2026•تحديث: 22 يناير 2026
بريشتينا/ الأناضول
أثار أنصار تنظيم "قسد" اضطرابات خلال مظاهرة في مدينة مرسيليا جنوبي فرنسا، حيث هاجموا الشرطة والمتاجر وألحقوا أضراراً بالممتلكات العامة.
وأفادت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، بأن مجموعة من أنصار "قسد" (واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي في سوريا) نظّمت مظاهرة في شارع كانيبير، بوسط مرسيليا.
وشهدت المظاهرة، التي اتسمت باضطرابات خطيرة، تخريب إشارات المرور وتحطيم محطات الترام وتكسير نوافذ المحلات التجارية، بالإضافة إلى مهاجمة مركز للشرطة.
وأظهرت صور نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، إضرام أنصار التنظيم الإرهابي النار في حاويات القمامة.
وأدان جاك ويتكوفسكي، حاكم مقاطعة "بوش دو رون" التي تتبع إليها مرسيليا، الأحداث، مصرحاً بأن المتظاهرين استهدفوا قوات الأمن بالألعاب النارية وغيرها من المقذوفات.
وفي تدوينة على منصة شركة إكس الأمريكية، قال عمدة مرسيليا بينوا بايان: "ليست هناك أي قضية تبرر الاعتداء على الأفراد أو الممتلكات".
يُذكر أن أنصار تنظيم "قسد" تسببوا في حوادث استفزازية بعدد من الدول الأوروبية، واعتدوا على الشرطة بالحجارة والألعاب النارية، وألحقوا أضرارًا بالممتلكات العامة، وذلك احتجاجا على التطورات الأخيرة في سوريا.
وخلال الأيام الأخيرة نفذ الجيش السوري عملية عسكرية ضد "قسد" في مناطق شرقي وشمال شرقي البلاد إثر تنصل التنظيم من اتفاقاته مع الحكومة وارتكابه استفزازات وخروقات "خطيرة".
وتبذل إدارة الرئيس السوري أحمد الشرع جهودًا مكثفة لضبط الأمن وبسط السيطرة على كامل الجغرافيا السورية منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.