وكانت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الانسان "نافي ميلاي"، ومنسقة الشؤون الانسانية "فاليري عاموس"، قد قدمتا في جلسة لمجلس الأمن، تقييما لآخر التطورات في سوريا.
وعقب الجلسة عقد "مارك ليال غرانت "، رئيس البعثة البريطانية الدائمة في الأمم المتحدة، مؤتمرا صحفيا، تحدث فيه باسم بلاده، وفرنسا، ولوكسمبورغ، واستراليا، وجنوب أفريقيا، قائلا :"بسبب الصمت الذي يخيم على مجلس الأمن تجاه ما يجري في سوريا، وجدنا من الضروري التحدث، كي لا يظن أننا نتغاضى عن المجازر التي ترتكب فيها." مشيرا إلى ضرورة محاكمة كل العناصر التي ارتكبت جرائم حرب في سوريا.
وفي معرض إجابته عن سؤال فيما إذا تم تحضير مشروع قرار حول الموضوع، أجاب "غرانت" أن تحضير مشروع قرار محكوم عليه بالرفض القاطع، سيكون مضيعة للوقت.
وكانت الخارجية السويسرية قد أرسلت إلى مجلس الأمن رسالة، وقعت عليها أكثر من 50 دولة، تطالب بتحويل ملف انتهاكات حقوق الانسان في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية.