17 مارس 2019•تحديث: 17 مارس 2019
كاراكاس/ الأناضول
تعهد رئيس المجلس التأسيسي الفنزويلي، ديوسدادو كابيلو، بعدم السماح لزعيم البرلمان خوان غوايدو، الذي أعلن نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد، بالانتقال إلى قصر "ميرافلوريس" الرئاسي.
جاء ذلك في كلمة خلال مشاركته في تجمع جماهيري، لأنصار "الحزب الاشتراكي الموحد الفنزويلي" الحاكم، في كاراكاس، عند القصر الرئاسي، عقب "مسيرة النصر الكبير للثوار".
وتطرق كابيلو، إلى تصريحات غوايدو، التي كان قال فيها: "عند الحصول على الدعم الكامل من القوات المسلحة، سأتوجه إلى ميرافلوريس وأكون في مكتبي".
ولفت كابيلو إلى أنهم لن يسمحوا بمثل هذا الشيء، وشدد على أن ميرافلوريس الذي بات تحت سيطرة الشعب مع الرئيس الراحل هوغو تشافيز، لا يمكن أن يعود مجددا مسرحا للتجارة والبرجوزاية والمساوامات.
من ناحية أخرى، التقى غوايدو مع أنصاره في مدينة كارابوبو، غرب العاصمة، وأكد ضرورة تنظيم المعارضة "مظاهرات دائمة في الشوارع".
كما دعا غوايدو الشعب إلى العصيان المدني، وتعهد بزيارة مختلف الولايات "لانهاء اغتصاب منصب الرئاسة".
وجدد غوايدو تهديده بالتوجه إلى قصر ميرافلوريس بعد فترة قصيرة جدا، دون ذكر موعد محدد.
ومنذ 23 يناير/كانون الثاني الماضي، تشهد فنزويلا توترا، إثر إعلان رئيس البرلمان خوان غوايدو "أحقيته" بتولي الرئاسة مؤقتا إلى حين إجراء انتخابات جديدة.
وسرعان ما اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بـ"غوايدو" رئيسا انتقاليا لفنزويلا، وتبعته كندا ودول من أمريكا اللاتينية وأوروبا.
فيما أيدت بلدان بينها روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية الرئيس الحالي نيكولاس مادورو.