وقد أرسلت السلطات الصينية هذه السفينة، في إطار مساعيها لتعزيز وجودها بالقطب الشمالي للتنقيب عن البترول والغاز والثروات المعدنية المختلفة.
وذكرت وكالة الأنباء الصينية الرسمية "شينخوا"، أن هذه السفينة ابحرت قبل 3 اشهر من المحيط الهادئ، وانها عادت إلى مدينة "شنغهاي" الصينية بعد أن ذهبت إلى المحيط الأطلسي، القطب الشمالي الذي تسارع ذوبان الجليد فيه، ما أدى إلى فتح طرق جديدة للنقل البحرى، والتنقيب عن النفط والغاز والثروات المعدنية فى المنطقة القطبية الشمالية.
وعادت الكاسحة "تنين الثلج" إلى شانغهاى بعد الانتهاء من مهمتها التى استغرقت ثلاثة أشهر اجتازت فيها المحيط الهادئ وصولا إلى المحيط الأطلسى عبر القطب الشمالي، حسب بيان لمعهد الأبحاث القطبية الصينى بشنغهاى. وأكمل أعضاء طاقم سفينة، المكون من 119 شخصا، مسحا فى مياه المحيط حول أيسلندا مع نظرائهم الأيسلنديين.
يذكر أن الصين حاصلة على مركز مراقب دائم فى مجلس القطب الشمالى المكون من ثمانية أعضاء
وقال بيان للمعهد إن السفينة المذكورة حصلت على "معلومات مباشرة حول الملاحة فى الممرات البحرية فى القطب الشمالى وكذلك البيئة البحرية وقامت باستكشاف وممارسة مفيدة للسفن الصينية التى تمر عبر القطب الشمالى فى المستقبل.