Awad Rjoob
15 يونيو 2025•تحديث: 15 يونيو 2025
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
بحث رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، السبت، مع وزراء خارجية فرنسا وإيطاليا وإسبانيا والنرويج وقبرص، جهود وقف حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل ضد قطاع غزة، ومستجدات الوضع الفلسطيني بشكل عام.
جاء ذلك عبر اتصالات هاتفية، وفق بيان صادر عن مكتب مصطفى، وصل الأناضول نسخة منه.
وذكر البيان أن مصطفى، بحث مع وزراء خارجية فرنسا جان نويل بارو، وإيطاليا أنتونيو تاياني، وإسبانيا خوسيه مانويل ألباريس، والنرويج إسبن بارث إيدي، وقبرص الرومية كونستانتينوس كومبوس، "كل على حدة، تطورات الأوضاع في المنطقة وجهود وقف الحرب على أبناء شعبنا في قطاع غزة".
كما تناولت المباحثات مناقشة سبل "الضغط باتجاه استئناف إدخال شحنات المساعدات إلى غزة، ووقف المجاعة المتصاعدة".
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تغلق إسرائيل بشكل محكم معابر قطاع غزة أمام شاحنات إمدادات ومساعدات مكدسة على الحدود.
ولم تسمح إسرائيل منذ ذلك الحين إلا بدخول أعداد محدودة من شاحنات المساعدات عبر معبر كرم أبو سالم، الخاضع لسيطرتها شرق مدينة رفح، في حين يحتاج الفلسطينيون في غزة إلى نحو 500 شاحنة يوميا كحد أدنى.
وفي سياق متصل، تضمنت المشاورات الفلسطينية الأوروبية "تعزيز التنسيق المشترك لتهيئة الظروف المناسبة لعقد المؤتمر الدولي للسلام في وقت قريب، والتأكيد على إن إطلاق مسار سياسي جاد وحقيقي لتجسيد الدولة الفلسطينية هو الطريق الوحيد لتحقيق السلام في المنطقة وتعزيز الأمن والاستقرار".
والجمعة، ذكر تقرير نشرته وكالة أنباء غربية، أن مؤتمر الأمم المتحدة، الذي كان من المقرر أن تترأسه فرنسا والسعودية بين 17 و20 يونيو/ حزيران الجاري لصياغة خارطة طريق بشأن حل الدولتين، جرى تأجيله بعد العدوان الإسرائيلي على إيران.
ولم يصدر تأكيد رسمي من الرياض أو باريس بشأن تأجيل المؤتمر حتى الساعة (20:00 ت.غ) من مساء السبت.
وبدأت إسرائيل فجر الجمعة، بدعم ضمني من الولايات المتحدة، هجوما واسعا على إيران بعشرات المقاتلات، أسمته "الأسد الصاعد"، وقصفت خلاله منشآت نووية وقواعد صواريخ بمناطق مختلفة واغتالت قادة عسكريين بارزين وعلماء نوويين.
وفي مساء اليوم نفسه، بدأت إيران الرد على الهجوم بسلسلة من الضربات الصاروخية الباليستية والطائرات المسيّرة، بلغ عدد موجاتها حتى الآن ستة، ما أدى – بحسب وسائل إعلام عبرية – إلى مقتل ثلاثة إسرائيليين وإصابة 201 آخرين بجروح متفاوتة، فضلا عن أضرار مادية كبيرة طالت مباني ومركبات.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تشن إسرائيل حرب إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة، بدعم أمريكي، أكثر من 183 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم أطفال.