Samı Sohta
12 نوفمبر 2015•تحديث: 12 نوفمبر 2015
مزار شريف/ سيد خودابردي/ الأناضول
طالب آلاف المتظاهرين، في ولاية مزار شريف الأفغانية، اليوم الخميس، استقالة حكومة الوحدة الوطنية، بزعامة الرئيس أشرف غني، على خلفية مقتل سبعة مدنيين، من الطائفة الشيعية، ذبحًا، بينهم امرأتان وطفلة، على أيدي مسلحين.
وانطلق المتظاهرون، من حديقة "فردوس" العامة، نحو "رئاسة لجنة حقوق الإنسان الأفغانية المستقلة"، متهمين الحكومة، بالتقصير في أداء مهامها، وعدم اتخاذها إجراءات وتدابير كافية، ضد "وحشية" تنظيم "داعش"، وحركة طالبان.
وهتف المتظاهرون بشعارات، "نريد العدالة"، و "المجرمون يرتكبون الجريمة تحت أنظار الحكومة".
وقال محمد إبراهيم حيرانديش، رئيس مجلس شورى ولاية بلخ، "اجتمعنا من أجل إخواننا الذين فقدوا أرواحهم، نطالب معاقبة الفاعلين بأسرع وقت، وندعو الشعب الأفغاني بالتصدي والتضامن ضد داعش وطالبان".
جدير بالذكر، أنّ القوات الأفغانية عثرت، السبت الماضي، على جثث المقتولين السبعة، في منطقة "هاكي أفغان" بولاية زابل، كانت قد احتطفتهم ميليشيات مسلحة، قبل نحو شهرين، أثناء تجوّلهم في مدينة "غزنه" جنوب غربي كابول.
وأشار مسؤولون محليون في زابل، أن الخاطفين على صلة بتنظيم داعش، في حين لم تدلِ الحكومة الأفغانية، بأي تصريح رسمي حول الحادث.