22 يوليو 2020•تحديث: 22 يوليو 2020
بروكسل/الأناضول
دعا الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أذربيجان وأرمينيا للتهدئة وعدم التصعيد.
جاء ذلك في اتصالين هاتفيين أجراهما بوريل، الأربعاء، مع وزيري خارجية أذربيجان جيهون بيرموف، وأرمينيا زوهراب مناتسكانيان.
وأوضح مكتب الممثل الأعلى في بيان، أن بوريل قدّم العزاء لأسر الضحايا، ودعا الجانبين لوقف الأعمال القتالية، والابتعاد عن التصريحات التي من شأنها رفع حدة التوتر.
كما دعا بوريل جميع القوى الإقليمية الفاعلة، إلى بذل جهود مضاعفة من أجل إحلال السلام، مشيرا إلى أهمية الحوار المباشر بين أذربيجان وأرمينيا.
وشدد أيضا على أهمية استئناف الحوار بشأن وضع إقليم قرة باغ المحتل من قِبل القوات الأرمينية.
وفي 12 يوليو/ تموز الجاري، تصاعد التوتر مجددا، بين أذربيجان وأرمينيا، عقب إعلان وزارة الدفاع الأذرية، تسجيل اعتداء للجيش الأرميني بالمدفعية، استهدف قواتها في منطقة "توفوز" الحدودية.
وأكدت وزارة الدفاع الأذربيجانية أنها ردت بالمثل على النيران الأرمينية، وأوقعت خسائر في صفوفها وأجبرتها على التراجع.
وأسفرت الاشتباكات، خلال الأيام الأخيرة، عن استشهاد 12 عسكريًا من أذربيجان، ومقتل العشرات من الجنود الأرمينيين، بحسب مصادر أذربيجانية.
وتحتل أرمينيا منذ عام 1992، نحو 20 بالمئة من الأراضي الأذربيجانية، وهي تضم إقليم "قره باغ" (5 محافظات)، و5 محافظات أخرى (غرب)، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي "آغدام" و"فضولي".