هاجر الدسوقي
القاهرة- الأناضول
أكد عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب "مصر القوية"، دعمه للمسار الديمقراطي ونتائج الانتخابات، مؤكدًا أن مشاركة حزبه في مظاهرات إحياء الذكرى الثانية لثورة 25 يناير/كانون الثاني لا تستهدف "إسقاط النظام".
وأضاف أبو الفتوح، المرشح الرئاسي السابق، في كلمة وجهها إلى المتظاهرين في المسيرة الحاشدة التي انطلقت من مسجد الاستقامة بالجيزة، جنوب القاهرة، بعد صلاة الجمعة، باتجاه ميدان التحرير: "إن الثورة مستمرة حتى تحقيق كامل أهدافها".
وشدد، في الوقت ذاته، على أن مصر "لن ترضى بهيمنة أي حزب أو جماعة"، في إشارة إلى جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة الحاكم، وأنه على النظام الحالي "أن يعرف أنه لن يستمر إلا بالتوافق مع كل المصريين".
ومن جانبها، قالت رباب المهدي، أستاذة العلوم السياسية بجامعة القاهرة، المستشارة السياسية لأبو الفتوح، لمراسلة "الأناضول": مطالب القوى السياسية المشاركة في مظاهرات اليوم مختلفة، "وعليهم أن ينظموا مطالبهم مع الشعب، واللحظة ليست مواتية بعد لإسقاط النظام".
واستبعدت أن يتكرر سيناريو الأيام الأولى للثورة التي أفضت في عام 2011 إلى إسقاط نظام حسني مبارك، معتبرة أن الاعتماد على نفس السيناريو في إسقاط نظام مرسي "إفلاس سياسي"، وإسقاط النظام في هذه المرة يحتاج إلى "إقامة بديل سياسي" له.