وقال أبو مرزوق، في تصريح صحفي، تلقت الأناضول نسخة منه، اليوم: "إن خروج الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني احتجاجًا على قتل الشهيد عرفات جرادات وإضراب كل السجناء في سجون الاحتلال تضامنًا، واستمرار إضراب الأسير سامر العيساوي بوابة لانتفاضة ثالثة".
وأضاف أن "سرقة أعمار السجناء وتعذيبهم حتى مفارقة الحياة، والانحياز الأمريكي، وإعادة انتخاب نتنياهو (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو) واغلاق باب المفاوضات وتبخر حل الدولتين يعتبر دافعًا كافيًا وقويًا لانتفاضة ثالثة".
وطالب أبو مرزوق كل القوى الوطنية والأحزاب السياسية والنقابات المهنية والفعاليات الشعبية والتجمعات المدنية الفلسطينية بـ"الانتفاض من أجل الانعتاق من الاحتلال ووقف التهويد والاستيطان وتحرير الأسرى".
يأتي هذا في وقت ما زالت تشهد فيه الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة مواجهات مع الجيش الإسرائيلي؛ احتجاجًا على وفاة جرادات، السبت الماضي، أثناء التحقيق في السجون الإسرائيلية من جهة، واستمرار إسرائيل في اعتقال الأسرى المضربين عن الطعام ومواصلة الحفريات الإسرائيلية في القدس والمسجد الأقصى من جهة أخرى.
وفي تطور جديد، تعرضت مدينة عسقلان جنوب إسرائيل، فجر اليوم، لقصف صاروخي من قطاع غزة، أعلنت فيما بعد كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح مسؤوليتها عنه، معتبرة ذلك في اتصال هاتفي مع الأناضول" ردًا طبيعيًّا على ممارسات الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني والتي كان آخرها قتل الأسير عرفات جرادات أثناء التحقيق معه في السجون الإسرائيلية السبت الماضي".
وفيما تتهم فصائل فلسطينية إسرائيل بتعذيب جرادات حتى الموت، تقول سلطات الاحتلال إنه توفي بسبب أزمة قلبية.