وأكد الأسد، في المقابلة التي تبث غدا الجمعة، أن الغزو الخارجي لسوريا، سيكون له أثرا كارثيا، لأن سوريا هي المعقل الأخير للعلمانية في المنطقة، في وقت انتقد فيه الغرب، لطريقة التعامل معه، مشددا على أنه ليس دمية، كي يذهب إلى أي مكان آخر.
وكان رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، قال في جولته في المنطقة مؤخرا، أنه يدعم خروجا آمنا للأسد، بشكل يحقن الدماء في البلاد.
من ناحية أخرى، أعلن راديو صوت بيروت اللبنانية، أن الأسد انتقل مع عائلته، من الإقامة في القصر الجمهوري في دمشق إلى منطقة مجهولة.
من ناحيتها، أعلنت الخارجية الروسية، استمرار عملها مع كافة الأطراف السورية، حكومة ومعارضة، في وقت كان دعا فيه وزير الخارجية التركي، أحمد داود أوغلو، الدول المعنية بالأزمة السورية، إلى عدم إضاعة الوقت والإسراع في إيجاد حل للأزمة.