وأوضح الفريق أن العشرات من السوريين يسكنون مع بعضهم البعض إما في المساجد والخيم أو الأبنية الخالية، بالإضافة إلى الذين يستقرون عند ذويهم في الجانب اللبناني من الحدود.
وذكر "عمر الاطرش" إمام أحد المساجد التي باتت مأوى للاجئين، أن عدد اللاجئين في المنطقة بلغ نحو 4 ألافا وسط توافد المزيد، لافتا إلى أن معظم القادمين من بلدة القصير في ريف حمص، التي تتعرض لقصف متواصل من قبل قوات النظام ،مما يضطر الأهالي للهرب والسير عبر الجبال مسافة 30 كم.
من جانبه ذكر اللاجئ "أبو أحمد" أنه كان يعمل شرطيا في حمص ،قبل أن يفر من العنف مع أطفاله السبعة، مستعرضًا المشاكل التي يعانونها ،كالنقص في مياه الشرب في المخيم أقامته مؤسسات إسلامية خيرية.
وأضاف أبو أحمد قائلا: "الأمم المتحدة تقدم للبالغين 30 دولارا شهريا، لا تكفي حتى لشراء البسكويت لأطفالي" فيما بيّن المزارع "أبو سمير" البالغ من العمر 84 عاما أن بلدته تعرضت للقصف بسبب دعمها للجيش للحر.
يشار إلى أن عدد السوريين ،الذين لجأوا إلى وادي البقاع، ومنطقة عكار شمالي لبنان ،وصل إلى نحو 40 ألفا من أصل نحو 200 الف لاجئ سوري ،هربوا من بلادهم ، وذلك وفق معطيات المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة.
وتفيد معلومات المفوضية، بوجود 39 ألف و506 لاجئ مسجل في لبنان فيما لم يتقدم سوى 12 ألف و585 شخص لتقييد اسمائهم في السجلات.