ولا يعرف حتى الآن تاريخ إنشاء المسجد، إلا أنه سجل في وثائق السجل العقاري للمدينة بين عامي 1797 – 1798، حيث تروي بعض المصادر أنه بني بأوامر من السلطان سليمان القانوني، فيما يعتبر بعض المؤرخين أنه بني بعد حصار السلطان سليمان الثاني لمدينة "فيينا" عام 1690.
وأفاد "علي رضا جولاق" السفير التركي لدى "بلغراد"، أن المسجد يقوم بوظيفته كمكان للعبادة إلى جانب قيمته الرمزية، وتقام فيه الصلوات بانتظام، دونما أي تهديد، حيث يبلغ عدد المسلمين في المنطقة 60 الفاً.
وقال إمام المسجد "صفوت رسول بيغوفيتش" لمراسل الأناضول، أن المسلمين في بلغراد يمارسون شعائرهم بكل حرية، وأنه بالاضافة إلى جامع "بيرقلي" يوجد في كل بلدية مسجد.
وكان الجامع قد تعرض بين العامين 1941-1944 لقصف من القوات الألمانية أدى خراب أجزاء واسعة، أفقده كثير من ميزاته المعمارية. ويعد المسجد الوحيد في بلغراد الذي يمتلك مئذنة ويبلغ عرض كل من جدرانه 1,3 مترا.
يذكر أنَّ العثمانيّين سيطروا على صربيا، بعد هزيمتها في معركة "كوسوفو بولي" عام 1389، حيث استمر حكمهم أربعة قرون خلفوا خلالها العديد من شواهد العمارة العثمانية.