نور جيدي
مقديشو- الأناضول
قال شهود عيان إن حركة شباب المجاهدين أعدمت 6 مدنيين في مدينة كسمايو الإستراتيجية قبل أن تنسحب من "معقلها" جنوب الصومال فجر اليوم السبت.
وقالت صحفية صومالية في المدينة رفضت الكشف عن اسمها لدواع أمنية لمراسل وكالة الأناضول للأنباء إن "عناصر من الشباب اعتقلت المدنيين الستة الجمعة خلال توجههم نحو أحد السفن الكينية على ساحل كسمايو ثم أعدمتهم، بتهمة العمالة للقوات المتحالفة (الصومالية والإفريقية)".وعن انسحاب الشباب من كسمايو، قالت الصحفية إن سكان المدينة استيقظوا في الصباح ليجدوا مقار الشباب خالية فيما لم تدخل القوات الصومالية والكينية أحياء المدينة.
ومن جهته قال احمد مندوبي رئيس ميليشيا "رأس كمبوني" المتحالفة مع القوات الصومالية لإذاعة "شبيلى" المحلية إن مقاتلي الشباب انسحبوا من المدينة، متعهدا بملاحقتهم خارج المدينة وفي الأرياف.
جاء هذا التطور بعد يوم دام من المعارك التي دارت بين مقاتلي الشباب المجاهدين من جهة والقوات الصومالية والكينية من جهة.
وكان خبراء وصفوا هذه المعارك بأنها واحدة من أقوى المعارك التى تواجهها الحركة في الوضع الراهن، كما أنها تمثل معركة فاصلة في الحرب الدائرة في جنوب الصومال.
ويعتبر الخبراء أن سقوط كسمايو في يد القوات الصومالية والإفريقية بمثابة ضربة موجعة لحركة الشباب ونقلة نوعية تمكّن الحكومة الصومالية الجديدة من بسط سيطرتها على البلاد؛ لكونها مدينة استراتيجية تتمتع بمطار إقليمي وميناء اقتصادي تدر الحركة من ورائه أموالاً كبيرة.