مصطفى حبوش
غزة- الأناضول
يحتفل الفلسطينيون في قطاع غزة منذ صباح اليوم الخميس، بالذكرى السنوية الأولى لصفقة تبادل الأسرى التي أبرمتها بوساطة مصرية حركة حماس مع إسرائيل وأفرج بموجبها عن 1027 أسيراً فلسطينياً مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط .
ونظمت كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع المسلح لحركة "حماس" عروضاً عسكرية في كافة أرجاء قطاع غزة احتفالاً بالذكرى الأولى لصفقة التبادل، حيث انتشرت عناصرها على جانبي الطرق الرئيسية في القطاع .
واحتشد الفلسطينيون حول عناصر القسام مرددين شعارات تطالب المقاومة الفلسطينية بأسر جنود إسرائيليين ومبادلتهم بأسرى فلسطينيين.
ووزع فلسطينيون الحلوى في الطرقات الرئيسية وخرج بعضهم في مسيرات عشوائية يحملون الأعلام الفلسطينية وصوراً للأسرى في السجون الإسرائيلية .
وشملت مظاهر الاحتفال في قطاع غزة، رفع رايات كتائب القسام على أسطح المنازل، ومآذن المساجد بالإضافة لنشر ملصقات على جدران مدن القطاع تصور فرحة الفلسطينيين بإطلاق سراح الأسرى من السجون الإسرائيلية .
وانتشرت رسوم وكتابات على جدران مدينة غزة منها "المقاومة وعدت بتحرير الأسرى وأوفت العهد"، و"لن نكل أو نمل حتى تحرير كافة الأسرى"، "لن ينعم الجندي الإسرائيلي بالأمن حتى ينعم به أسرانا وشعبنا بالضفة الغربية وقطاع غزة".
وتعد صفقة تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل بوساطة مصرية إحدى أضخم عمليات تبادل الأسرى العربية الإسرائيلية .
وتطلق حركة حماس على الصفقة اسم "وفاء الأحرار" فيما تسميها إسرائيل "إغلاق الزمن".
واشتملت الصفقة على الإفراج عن "1027" أسيراً فلسطينياً من السجون الإسرائيلية مقابل أن تفرج حركة حماس عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.
وأعلن عن التوصل لهذه الصفقة في 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2011 بوساطة مصرية .
وبدأت عملية تبادل الأسرى صبيحة يوم الثلاثاء 18 أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي حين أفرجت إسرائيل عن 477 أسيرا فلسطينيا وسلمتهم للصليب الأحمر الدولي، فيما قامت حماس بتسليم جلعاد شاليط إلى مصر التي سلمته بدورها لإسرائيل .
وفي 18 ديسمبر/كانون أول 2011، أفرجت إسرائيل عن 550 أسيراً فلسطينياً استكمالاً للصفقة، توجه 505 منهم إلي الضفة الغربية فيما توجه 41 إلي قطاع غزة .