ولاء وحيد
الإسماعيلية (مصر)– الأناضول
شارك عدد من القيادات المسيحية في عشرات الوقفات التي انطلقت من المساجد الكبرى في محافظات القناة (الإسماعيلية والسويس وبورسعيد)، شرق القاهرة؛ احتجاجًا على الفيلم "المسيء" للرسول محمد خاتم الأنبياء.
وركّزت خطب الجمعة في المساجد على أن نصرة الرسول والدفاع عنه يكون باتباع سيرته، والتعبير عن الغضب بدون تخريب أو إيذاء لغير المسلمين.
ففي مدينة السويس، نظمت جماعة الإخوان المسلمين بالاشتراك مع عدد من القوى السياسية عقب صلاة الجمعة ثلاث وقفات أمام مساجد الأربعين والمدينة وسيد الشهداء حمزة.
وقالت الجماعة، في بيان تم توزيعه، "إننا ندعو المسلمين للتمسك بقرآنهم وتطبيقه والاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن هؤلاء الذين يسيئون إلى المقدسات يريدون تسميم هذه العلاقات وقطع الطريق على تكامل الحضارات وزرع الفتنة بين الشعوب".
وفي بورسعيد وتحت شعار "الكل واحد مسلمين وأقباط"، شارك العشرات من القساوسة ورجال الدين المسيحي في الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها جماعة الإخوان أمام المسجد التوفيقي وعدد من مساجد بورسعيد الكبرى.
وأعلن الأنبا تادرس، أسقف بورسعيد، وعدد من الكهنة الأرثوذكس رفضهم المطلق الإساءة للأديان ورموزها، مؤكدين أن الكنائس بدأت في وضع اللافتات التي تشجب وترفض الإساءة إلى الرسول.
وفي الإسماعيلية، شارك وفد رسمي من الكنيسة الأرثوذكسية بزيارة مقر جماعة الإخوان، معربين عن رفضهم للفيلم.
وكانت الكنائس المصرية الثلاث وحركات مسيحية في الداخل والخارج أعلنت تبرؤها من الفيلم ومن أي مسيحي شارك فيه.
وتردد في الأيام الماضية أن عددًا من المصريين المسيحيين في الولايات المتحدة، يتصدرهم موريس صادق وعصمت زقلمة، من مؤسسي ما يسمى بـ"الدولة القبطية"، والقس الأمريكي المعروف بعدائه للمسلمين، تيري جونز، أعلنوا - بحسب وسائل إعلام أمريكية - أنهم سيعرضون فيلمًا عن الرسول محمد من إنتاج سمسار عقارات إسرائيلي "صهيوني" يدعى سام باسيلي، غير أنهم تبرأوا منه في وقت لاحق وقالوا إنهم كانوا يريدون إنتاج فيلم عن تاريخ مصر قبل الميلاد.