نجوى خليل
القاهرة ـ الأناضول
طالب العشرات من النشطاء السياسيين في مصر بطرد السفير البريطاني بالقاهرة، جيمس وات، وإغلاق السفارة، تنديدا بما اعتبروه "تواطؤ" من قبل الحكومة البريطانية في الكشف عن ملابسات مقتل مصري بلندن في 2011.
جاء ذلك في مظاهرة أمام السفارة البريطانية بالقاهرة، اليوم الخميس، نظمها العشرات من النشطاء السياسيين وأسرة الطبيب المصري كريم أسعد الذي قتل في المستشفى التي كان يعمل بها في مقاطعة "برنسيس أوف ويلز ببريدجنت" ببريطانيا في 25 أغسطس/آب 2011، قبل أيام من مناقشته بحث علمي عن مادة بديلة لمادة "المورفين" المستخدمة في صناعة العديد من العقاقير الطبية.
وطالب المتظاهرون الذين ينتمون للعديد من الأحزاب والحركات السياسية بسحب السفير المصري بلندن أشرف الخولي، كما قاموا بحرق العلمين البريطاني والإسرائيلي .
وينتمي المشاركون في المسيرة لحركات شبابية أبرزها "6 ابريل" بجانب نشطاء سياسيين من أحزاب "الدستور" (الليبرالي) و"التيار الشعبي" و"التجمع" (اليساريين).
وقالت سارة أسعد شقيقة كريم في تصريحات لمراسلة الأناضول إنها تتهم الحكومة البريطانية بـ"التواطؤ في عدم الكشف غن لغز مقتل شقيقي" والذي كان يعمل علي أبحاث بديلة لمادة (المورفين) التي تستخدم في صناعة العديد من العقاقير الطبية.
وأضافت أننا " نشك في أن مقتل شقيقي وراءه شبهة جنائية وانظمة مخابراتية كبيرة".
ولفتت سارة إلى أن أبحاث شقيقها تتعارض مع مصالح الكثير من شركات الأدوية التي تنتج مادة "المورفين".
ولم يتسن الحصول على رد من السلطات البريطانية حول تصريحات شقيقة أسعد.