09 أغسطس 2021•تحديث: 09 أغسطس 2021
أديس أبابا/ الأناضول
شهدت العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، الأحد، مسيرة حاشدة ضد متمردي "تيغراي"، ودعما لقوات الدفاع الوطني.
واحتشد الآلاف من إقليم "أوروميا"، وسط غربي إثيوبيا، وأماكن أخرى في ميدان "مسقل" وسط العاصمة، حيث سار المزارعون على جياد مزينة وسط الحشود وهم يرددون الأغاني.
وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها "سنحافظ على وحدة إثيوبيا بالتضحية" ولافتات أخرى، تحت شعار "نسير من أجل إنقاذ إثيوبيا".
كما رفع المتظاهرون ملصقات للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى جانب نظيره الروسي فلاديمير بوتين، وهتفوا "شكرا أردوغان" لدعمه الاستقرار في بلادهم.
ومطلع أغسطس/ آب الجاري، أكد أردوغان خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإثيوبي آبي أحمد، أن "تركيا تولي أهمية كبيرة للسلام والاستقرار في إثيوبيا، وستواصل تقديم جميع أنواع الدعم".
وتأتي مظاهرات الأحد، الثانية خلال أقل من شهر، بعد يومين من دخول مقاتلي "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي" إلى مدينة "لاليبيلا" التاريخية.
وتضم "لاليبيلا" كنائس شيدت في القرن الثاني عشر، كما أنها مدرجة على قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو).
وتمكنت قوات "الجبهة الشعبية" في يونيو/حزيران الماضي من استعادة السيطرة على عاصمة إقليم تيغراي (شمال)، مدينة مقلي، ما وجه ضربة موجعة إلى الحكومة الإثيوبية التي أجرت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي حملة عسكرية بالإقليم.
وفي 4 نوفمبر 2020، اندلعت اشتباكات في الإقليم بين الجيش الإثيوبي و"الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي"، بعدما دخلت القوات الحكومية الإقليم، ردا على هجوم استهدف قاعدة للجيش.
وفي 28 من الشهر ذاته، أعلنت إثيوبيا، انتهاء عملية "إنفاذ للقانون" بالسيطرة على الإقليم بالكامل، رغم ورود تقارير عن استمرار انتهاكات حقوقية في المنطقة، حيث قُتل آلاف المدنيين.