الرئيس الموريتاني أول الواصلين للخرطوم لحضور ختام "الحوار الوطني"
حسب مراسل الأناضول
Mohamed Elkhatem
09 أكتوبر 2016•تحديث: 10 أكتوبر 2016
Hartum
الخرطوم / محمد الخاتم / الأناضول
بدأ رؤساء عرب وأفارقة، مساء اليوم الأحد، التوافد على الخرطوم للمشاركة في الجلسة الختامية لمؤتمر "الحوار الوطني"، الذي تقاطعه فصائل المعارضة الرئيسية، غدا الإثنين.
وحسب مراسل الأناضول كان أول الوافدين الرئيس المورتياني محمد ولد عبد العزيز، رئيس الدورة الحالية للجامعة العربية، وكان في استقباله بمطار الخرطوم نظيره السوداني عمر البشير.
ومن المنتظر أن يصل الخرطوم، صباح الإثنين، رؤساء كل من مصر عبد الفتاح السيسي، وأوغندا يوري موسفيني، وتشاد إدريس دبي، الذي يرأس الدورة الحالية للاتحاد الإفريقي.
وفي وقت سابق من اليوم أجازت القوى السياسية، المشاركة في مؤتمر الحوار، التوصيات النهائية وذلك في جلسة إجرائية ترأسها البشير، ويأتي في صدارتها تشكيل حكومة "وفاق وطني" وصياغة دستور دائم.
وتقاطع فصائل المعارضة الرئيسية بشقيها المدني والمسلح مبادرة البشير للحوار الوطني، التي تعود إلى مطلع 2014، لكن جلساتها بدأت فعليا في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي واقتصرت المشاركة فيها على أحزاب متحالفة أصلا مع الحزب الحاكم.
وقاطعت المعارضة مبادرة البشير بعد رفضه شروطها وعلى رأسها الإفراج عن المعتقلين والمحكومين السياسيين وإلغاء القوانيين المقيدة للحريات وآلية مستقلة لإدارة الحوار الذي تنعقد جلساته الآن برئاسة البشير.
ولم تفلح جهود متصلة لأكثر من عامين قادها رئيس جنوب إفريقيا السابق ثابو أمبيكي بتفويض من الاتحاد الإفريقي في إلحاق المعارضة بالحوار.
والثلاثاء الماضي قال الصادق المهدي، زعيم حزب الأمة القومي، أكبر أحزاب المعارضة في البلاد، إن فصائل المعارضة "موحدة في موقفها وترفض الانخراط في حوار النظام وحلفائه وملتزمة بالحوار الشامل عبر خريطة الطريق وإشراف الآلية الأفريقية (فريق أمبيكي)".
وفي الأيام الماضية درج مسؤولون حكوميون على التأكيد بأنه لن يجرى حوار جديد وإن المتاح لفصائل المعارضة أن توقع فقط على التوصيات لتكون جزء من تنفيذها.