Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
22 مارس 2024•تحديث: 22 مارس 2024
القدس / الأناضول
أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، ارتفاع عدد القتلى الفلسطينيين في منطقة "مستشفى الشفاء" غرب غزة إلى 150، واعتقال مئات.
وقال الجيش في منشور على منصة إكس: "تواصل القوات وجهاز الأمن العام (الشاباك) القتال المستهدف في منطقة مستشفى الشفاء".
وأضاف أن الجنود قتلوا نحو 150 شخصا في منطقة المستشفى، واعتقلوا "مئات المشتبه بهم وعثروا على أسلحة"، فيما تتحدث مصادر فلسطينية عن أن عمليات القتل والاعتقالات تطال المدنيين النازحين إلى المستشفى.
كما أشار الجيش الإسرائيلي إلى مواصلة توغلاته في مناطق مختلفة بقطاع غزة.
وأفاد الجيش بأنه اعترض الخميس قذيفة أطلقت من المنطقة الوسطى بقطاع غزة باتجاه مستوطنة "بئيري"، وأن طائراته هاجمت ردا على ذلك "بنية عسكرية في المنطقة".
وأضاف: "يواصل فريق اللواء القتالي السابع هجماته في منطقة القرارة شمال خانيونس، بالتعاون مع سلاح الجو".
ولليوم الخامس يواصل الجيش الإسرائيلي اقتحام "مستشفى الشفاء" الذي كان يضم أكثر من 7 آلاف مريض ونازح؛ وينفذ حملة اعتقالات واسعة في صفوف النازحين داخل المستشفى ويقصف المنازل المحيطة بالمستشفى ما خلف عشرات القتلى والجرحى.
والأربعاء، أقر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي، بأن الهجوم على المستشفى يهدف إلى "الضغط" على حركة "حماس" خلال المفاوضات الجارية في قطر للتوصل إلى صفقة لتبادل الأسرى.
وهذه المرة الثانية التي تقتحم فيها قوات إسرائيلية المستشفى منذ بداية الحرب على غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إذ اقتحمته في 16 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بعد حصاره لمدة أسبوع، جرى خلالها تدمير ساحاته وأجزاء من مبانيه ومعدات الطبية ومولد الكهرباء.
وتشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة "الإبادة الجماعية".