Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
06 أغسطس 2024•تحديث: 06 أغسطس 2024
زين خليل/الأناضول
أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، إصابة 6 من جنوده بجروح جراء سقوط طائرة مسيّرة في مستوطنة نهاريا بمنطقة الجليل الغربي (شمال).
وقالت إذاعة الجيش: "أصيب ستة جنود بجروح طفيفة نتيجة سقوط طائرة مسيّرة في نهاريا".
ولم يحدد البيان المقتضب المكان الذي استهدفته الطائرة المسيّرة.
وقال "حزب الله"، عبر بيان في وقت سابق، إنه شن هجوما بسرب من المسيرات الانقضاضية على مقر قيادة لواء غولاني ومقر وحدة إيغوز 621 في ثكنة شراغا شمال عكا، و"أصابت أهدافها بدقّة وحققت إصابات مؤكدة".
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل خلّف مئات القتلى والجرحى معظمهم بالجانب اللبناني.
وتطالب هذه الفصائل بإنهاء حرب تشنها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة، منذ 7 أكتوبر الماضي؛ ما أسفر عن أكثر من 131 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أصيب 19 إسرائيليا، وصفت جراح أحدهم بالحرجة؛ جراء إطلاق "حزب الله" رشقات صاروخية وطائرات مسيرة تجاه الجليل الغربي قرب بلدة المزرعة بين نهاريا وعكا، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.
فيما قال متحدث الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري، في بيان، إن الحديث يدور عن سقوط صاروخ اعتراضي (إسرائيلي) أخطأ الهدف في الهواء واصطدم بالأرض؛ ما أصاب مدنيين، وسيتم التحقيق في الحادث.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية)، مساء الثلاثاء، بأنه "تم إطلاق نحو 15 صاروخا على كريات شمونة وإصبع الجليل؛ ما أسفر عن اندلاع حرائق في المنطقة".
ومساء الثلاثاء، قال الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله، في كلمة متلفزة، إن رد الحزب على اغتيال القيادي البارز في صفوفه فؤاد شكر "آتٍ لا محالة" وإن انتظار إسرائيل لهذا الرد هو "جزء من العقاب".
ومنذ أيام تترقب إسرائيل ردود فعل انتقامية من إيران و"حزب الله" وحماس على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية بطهران في 31 يوليو/ تموز الماضي، وشكر ببيروت في اليوم السابق.
وبينما تبنت تل أبيب اغتيال شكر، تلتزم الصمت حيال اتهام إيران وحماس لها باغتيال هنية، وإن ألمح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى مسؤولية بلاده عن قصف مقر إقامته بطهران.