Aysar Alais
26 أكتوبر 2024•تحديث: 26 أكتوبر 2024
أيسر العيس/ الأناضول
تقرير لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية:- معظم الإخطارات تركزت في محافظات الخليل وبيت لحم (جنوب) ورام الله (وسط) وسلفيت (شمال)- عام 2023 سجل رقما قياسيا في عدد الإخطارات بمجمل محافظات الضفة بما فيها القدس الشرقية بعدد 1333 إخطاراكشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، السبت، عن تسليم السلطات الإسرائيلية منذ نحو 9 أعوام أكثر من 7780 إخطارا بهدم منشآت ومنازل فلسطينية بالضفة الغربية المحتلة.
وبينت الهيئة (حكومية) في تقرير نشرته اليوم، أن "سلطات الاحتلال (الإسرائيلي) تستخدم إخطارات الهدم، كواحدة من الوسائل الاحتلالية لمحاصرة الفلسطينيين ومنعهم من التوسع العمراني، وتحديدا في المنطقة ج".
ومنطقة "ج" تخضع لسيطرة مدنية وإدارية وأمنية إسرائيلية، وتُقدر بنحو 61 بالمئة من مساحة الضفة، ويُحظر على الفلسطينيين إجراء أي تغيير أو البناء فيها إلا بتصريح رسمي إسرائيلي.
وقالت الهيئة: "منذ العام 2015 وحتى اليوم، سلم الاحتلال الإسرائيلي 7783 إخطارا لهدم وإزالة منشآت ومبان فلسطينية، بغرض محاصرة البناء والتوسع والنمو الطبيعي الفلسطيني".
وأشارت أن "معظم الإخطارات تركزت في محافظات الخليل وبيت لحم (جنوب)، ورام الله (وسط) وسلفيت (شمال)".
ولفتت الهيئة الفلسطينية إلى أن "دولة الاحتلال تحاول إبقاء المنطقة ج، والتي تمثل أكثر من ثلثي مساحة الضفة، لصالح توسع المستوطنات واحتياطا استراتيجيا جغرافيا لها في المستقبل".
ويشهد الاستيطان في الضفة والقدس الشرقية، ارتفاعا ملحوظا منذ وصول الحكومة اليمينية الراهنة برئاسة بنيامين نتنياهو، إلى الحكم في ديسمبر/ كانون الأول 2022.
وأضافت الهيئة أن "عام 2023 سجل رقما قياسيا في عدد الإخطارات المقدمة للمواطنين، إذ بلغ عدد الإخطارات في مجمل محافظات الضفة، بما فيها القدس الشرقية، 1333 إخطارا".
وحذرت من "مخططات دولة الاحتلال الساعية إلى تكثيف الحصار وهدم البناء الفلسطيني، من أجل تفريغ الأرض الفلسطينية".
وحسب تقديرات إسرائيلية، يقيم أكثر من 720 ألف إسرائيلي في بؤر استيطانية بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.
وتعتبر الأمم المتحدة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة "غير قانوني"، وتحذر من أنه يقوض فرص معالجة الصراع وفق مبدأ حل الدولتين، فلسطينية وإسرائيلية، وتطالب منذ عقود بوقفه دون جدوى.
وبموازاة حرب الإبادة الجماعية المستمرة بقطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023، صعّد الجيش الإسرائيلي اعتداءاته بالضفة، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، ما أدى إلى مقتل 760 فلسطينيا وإصابة نحو 6 آلاف و300 واعتقال 11 ألفا و400، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
فيما أسفرت الإبادة في غزة عن أكثر من 143 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وتواصل تل أبيب الإبادة متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.