20 أغسطس 2018•تحديث: 20 أغسطس 2018
بغداد/ عامر الحساني/ الأناضول
أكد الرئيس العراقي فؤاد معصوم، التزامه بدعوة البرلمان الجديد للانعقاد وفقاً للمهلة الزمنية التي حددها الدستور، وهي 15 يومًا من تاريخ المصادقة على نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في مايو/أيار الماضي.
وقال معصوم في بيان، اليوم الإثنين، تلقت الأناضول نسخة منه، "سنوجه البرلمان الجديد بانعقاده في توقيته الدستوري المحدد".
ودعا الرئيس العراقي، الحكومة المقبلة والبرلمان، إلى "تكريس الجهود والطاقات اللازمة لتحقيق الإصلاحات الفعلية والشاملة والمستديمة الكفيلة بضمان الحياة الكريمة لكافة المواطنين والتمسك بالدستور كأساس لكل السياسات والإجراءات المطلوبة".
وأضاف معصوم "كلنا ثقة بقدرة شعبنا على بناء دولة المواطنة والمساواة في الحقوق والتقدم والرفاه".
وطالب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس الأحد، معصوم، بتوجيه دعوة إلى البرلمان الجديد لعقد أولى جلساته، بعد مصادقة المحكمة الاتحادية بشكل نهائي على نتائج الانتخابات.
وبعد مصادقة المحكمة الاتحادية باتت النتائج قطعية بعد أشهر من الجدل الواسع بشأن مزاعم وجود "عمليات تزوير".
وينص الدستور أن على رئيس الجمهورية دعوة البرلمان الجديد للانعقاد خلال 15 يومًا من تاريخ مصادقة المحكمة الاتحادية على النتائج، لينتخب النواب الجدد رئيسًا للبرلمان، ونائبين له بالأغلبية المطلقة في الجلسة الأولى.
كما سيتولى البرلمان انتخاب رئيس جديد للجمهورية بأغلبية ثلثي النواب، خلال 30 يومًا من انعقاد الجلسة الأولى، ثم يكلف الرئيس الجديد مرشح الكتلة الأكبر في البرلمان بتشكيل الحكومة.
ويكون أمام رئيس الوزراء المكلف 30 يومًا لتشكيل الحكومة وعرضها على البرلمان للموافقة عليها.
وتصدر تحالف "سائرون" المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر نتائح الانتخابات بـ54 مقعدًا من أصل 329، يليه تحالف "الفتح" الذي يضم أذرع سياسية لفصائل "الحشد الشعبي" بزعامة هادي العامري بـ48 مقعدًا.
وبعدهما حل ائتلاف "النصر"، بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي، بـ42 مقعدًا، بينما حصل ائتلاف "دولة القانون"، بزعامة نوري المالكي، على 26 مقعدًا.