??? ????
18 نوفمبر 2016•تحديث: 18 نوفمبر 2016
العراق/ علي جواد/ الأناضول
أعلنت جمعية الهلال الأحمر العراقية (رسمية)، مساء الخميس، ارتفاع أعداد النازحين من مدينة الموصل إلى أكثر من 79 ألفا، منذ انطلاق عمليات استعادتها من تنظيم "داعش" الإرهابي، في 17 أكتوبر/ تشرين أول 2016.
وقالت الجمعية، التي تعمل فرقها مع منظمات دولية مثل الصليب الأحمر والهلال الأحمر الدوليتين، قرب الموصل، في تقرير لها، إنه "بعد مرور شهر على بداية عمليات الموصل، بلغ عدد النازحين 79 ألفا و192 شخصا، من مختلف مناطق المدينة".
وأفاد التقرير أن النازحين لجؤوا إلى مخيمات "حسن شام"، و"الخازر" في محافظة أربيل (شمال)، و"زيلكان" في محافظة دهوك (شمال)، و"الجدعة" في ناحية "القيارة"، بمحافظة نينوى (شمال).
وأضافت الجمعية أن "فرق الهلال الأحمر، قدمت وجبات غذاء مختلفة لجميع النازحين، حيث بلغ عدد الوجبات الموزعة أكثر من 45 ألف وجبة، وأكثر من 12 ألف سلة غذائية متكاملة".
وأشار التقرير إلى أن "الفرق التابعة للهلال الأحمر قدمت مواد إغاثية لأكثر من 6 آلاف ممن لم ينزحوا من مناطق حمام العليل (جنوب الموصل) وحي الانتصار (شرقي الموصل)"
إلى ذلك، قال مسؤول الجمعية اليوم، إن نحو ألف و500 مدني، نزحوا خلال الـ 24 ساعة الماضية، من المحاور الشرقية والشمالية من الموصل، مع استمرار المعارك بين القوات الأمنية ومسلحي "داعش".
وقال إياد رافد، عضو الجمعية، للأناضول، إن "نحو ألف و500 مدني، أغلبهم من النساء والأطفال، تم نقلهم، اليوم، من أحياء الساحل الأيسر (الشرقي) من الموصل إلى مخيم الخازر، حيث تولت وزارة الهجرة إغاثتهم".
وأضاف رافد "اليوم، وصلت مواد إغاثية كبيرة من وزارة الهجرة إلى مخيمات النزوح في الخازر، وحسن شام، تحسبا لتدفق المزيد من النازحين خلال الأيام المقبلة".
ويشارك في معركة استعادة الموصل، 45 ألفاً من القوات التابعة لحكومة بغداد، من الجيش والشرطة، مدعومين بالحشد الشعبي (مليشيات شيعية موالية للحكومة)، و"حرس نينوى" (سني)، إلى جانب "البيشمركة " (قوات الإقليم الكردي).
وتحظى الحملة العسكرية بغطاء جوي من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.