Arif Yusuf
06 يوليو 2016•تحديث: 07 يوليو 2016
بغداد/علي شيخو، علي جواد/الأناضول
استنكر ديوان الوقف السني في العراق (مؤسسة حكومية تعنى بتنظيم شؤون السُنة)، تعرض مخيم لنازحي محافظة الأنبار غربي العاصمة بغداد، إلى قصف بقذائف الهاون، أمس الثلاثاء، خلّف قتلى وجرحى بينهم أطفال.
وقال عبد اللطيف الهميم، رئيس الديوان في تصريح صحفي اليوم، إن "اليد الآثمة التي أزهقت أرواح الأبرياء في الكرادة (هجوم شهدتها منطقة الكرادة ببغداد فجر الأحد وخلّف أكثر من 200 قتيل) هي ذاتها التي ضربت خيام النازحين في منطقتي الدورة والسيدية جنوبي بغداد"، في إشارة إلى تنظيم "داعش" الإرهابي.
واعتبر قصف مخيم النازحين محاولة يائسة للتعويض عن الخسائر الفادحة التي مني بها تنظيم "داعش" في الفلوجة وشمال صلاح الدين ونينوى، على حد تعبيره.
وتمكنت القوات العراقية في يونيو/حزيران المنصرم من استعادة السيطرة على مدينة الفلوجة، بمحافظة الأنبار ومناطق واسعة قرب مدينة الموصل ومحافظة صلاح الدين (شمال) بعد معارك مع مسلحي تنظيم "داعش"، فيما تواصل قوات الجيش التقدم نحو المعقل الرئيس لمسلحي التنظيم في مركز مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى (شمال)، والتي يسيطر عليها التنظيم منذ عام 2014.
ودعا الهميم القوات الأمنية إلى "الحفاظ على أرواح العراقيين، خصوصا النازحين منهم الذين لجأوا إلى أهلهم في بغداد هربا من بطش الإرهاب".
كما شدّد على "ضرورة تفويت الفرصة على أعداء العراق، الذين يحاولون إذكاء الطائفية، من خلال الوحدة والتأكيد على اللحمة الوطنية".
من جهته، أعلن مصدر طبي اليوم، ارتفاع حصيلة قتلى الهجوم الصاروخي على مخيم النازحين إلى 8 بينهم أطفال.
وقال المصدر الطبي من دائرة صحة الكرخ ببغداد، (فضل عدم نشر اسمه) للأناضول، إن "حصيلة القتلى بالهجوم الصاروخي على مخيم النازحين بمنطقة الدورة جنوب بغداد، ارتفعت إلى 8 قتلى، بينهم أطفال، بعد أن فارق عدد من الجرحى الحياة صباح اليوم، متأثرين بالجروح التي تعرضوا لها مساء أمس".
وصرّح مصدر أمني، أمس، أن "مجهولين أطلقوا صواريخ كاتيوشا على تجمع للنازحين من محافظة الأنبار (غرب) يقطنون في حي الإعلام جنوبي بغداد، مما أدى إلى مقتل 4 أشخاص وإصابة 15 آخرين بجروح".
وجاء الهجوم بعد 3 أيام على هجوم انتحاري استهدف منطقة الكرادة وسط العاصمة بغداد (ذات الغالبية الشيعية) وخلف أكثر من 200 قتيل، بحسب مصادر طبية وأمنية.