Mohamed Majed
12 ديسمبر 2024•تحديث: 13 ديسمبر 2024
غزة/ الأناضول
أشادت حركة حماس، الخميس، بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الداعم لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في مواجهة محاولات إسرائيل إنهاء عملها.
وقالت الحركة، في بيان: "نثمن اعتماد قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الاستثنائية العاشرة الداعم للأونروا، في مواجهة الإجراءات الصهيونية الرامية إلى تصفية عملها والتضييق على شعبنا الفلسطيني وقضيته الوطنية".
وأضافت: "الاحتلال الإسرائيلي يواصل تعميق الكارثة الإنسانية في غزة، ويرتكب جريمة التجويع المتعمد بحق أكثر من مليوني إنسان، ويعيق دخول المساعدات الإنسانية ويستهدف المدنيين وعناصر تأمين المساعدات".
وأشارت الحركة إلى أن "عدد موظفي الأونروا الذين قضوا برصاص وقصف الجيش الإسرائيلي نحو 203 شهداء".
ودعت حماس، المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى "تعزيز القرار الأممي بخطوات عملية توقف الانتهاكات الإسرائيلية ضد المنظمات الإنسانية وموظفيها".
ومساء الأربعاء، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، قرارين حول المطالبة بوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار بقطاع غزة وتبادل الأسرى، ودعم ولاية الأونروا التي تستهدفها إسرائيل.
وتؤكد في قرارها "دعمها الكامل لولاية الوكالة في جميع ميادين عملها، أي الأردن وسوريا ولبنان والأرض الفلسطينية المحتلة".
وتشجب الجمعية العامة التشريع الذي اعتمده الكنيست الإسرائيلي في 28 أكتوبر/ تشرين الأول 2024، وتدعو الحكومة الإسرائيلية إلى "التقيد بالتزاماتها الدولية واحترام امتيازات وحصانات الوكالة".
وتزعم إسرائيل أن موظفين من "الأونروا" يدعمون حركة حماس، وهو ما نفته الوكالة التي أكدت الأمم المتحدة التزامها الحياد، فيما يقول الفلسطينيون إن هدف تل أبيب تصفية الوكالة وقضية اللاجئين.
كما تدعو الجمعية العامة، إسرائيل إلى "الوفاء بمسؤوليتها عن السماح بتقديم المساعدة الإنسانية بجميع أشكالها على نحو سريع وكامل ومأمون ودون عوائق إلى قطاع غزة وبأكمله وفي كل أنحاء القطاع".
يُذكر أن تنفيذ التشريع الإسرائيلي سيعني توقف عمل "الأونروا" في الأرض الفلسطينية المحتلة، ما يعني مزيدا من التعميق لعملية تجويع الفلسطينيين وتدهور أوضاعهم المأساوية الراهنة.
وتؤكد الجمعية العامة في القرار الذي اعتمدته بتأييد 159 عضوا ومعارضة 9 وامتناع 11 عن التصويت على "ضرورة استمرار عمل الوكالة"، وتشدد على أنها "لا تزال تؤدي دورا لا غنى عنه في التخفيف من محنة أكثر من 6 ملايين لاجئ فلسطيني مسجلين لدى الوكالة، وفي تحقيق قدر لا غنى عنه من الاستقرار في المنطقة".
وتواصل إسرائيل مجازرها في غزة منذ 23 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 متجاهلة مذكرتي اعتقال أصدرتهما المحكمة الجنائية الدولية، في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، بتهمتي ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في القطاع.
كما تتحدى تل أبيب قرار مجلس الأمن الدولي بإنهاء الحرب فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.
وجاء تصويت الجمعية العامة في إطار استئناف دورتها الاستثنائية الطارئة العاشرة، التي تحمل عنوان "الأعمال الإسرائيلية غير القانونية في القدس الشرقية المحتلة وبقية الأرض الفلسطينية المحتلة".