17 أكتوبر 2026•تحديث: 17 أكتوبر 2026
اليمن/ الأناضول
أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، السبت، أن جماعة الحوثي اليمنية أفرجت عن 159 محتجزًا في صنعاء، كانوا قد احتُجزوا مؤخرًا لأسباب تتعلق بالنزاع الدائر في البلاد.
وقالت اللجنة، في بيان اطلعت عليه الأناضول، إن عملية الإفراج جرت بمبادرة أحادية الجانب من السلطات في صنعاء (جماعة الحوثي)، وبدعم من الصليب الأحمر.
وأوضحت أن مندوبيها أجروا مقابلات فردية مع المحتجزين قبل الإفراج عنهم، وأبلغوا عائلاتهم بأنه سيتم إطلاق سراحهم، وقدموا لهم المساعدة لدعم عودتهم الكريمة إلى ديارهم.
وأضافت اللجنة أن طاقمها الطبي قيّم الحالات الصحية للمفرج عنهم، وتحقق من قدرتهم على السفر برًا، ووفر دعمًا فرديًا لمن يحتاجون إلى ترتيبات إضافية للسفر.
وأشارت إلى أن عملية الإفراج جاءت بمبادرة من اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى التابعة للحوثيين، ولا تندرج ضمن إطار اتفاق ستوكهولم.
واتفاق ستوكهولم هو معاهدة سلام ومجموعة من التفاهمات تم التوصل إليها في 13 ديسمبر/كانون الأول 2018 بالسويد، تحت رعاية الأمم المتحدة، بين الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا وجماعة الحوثي.
وأكدت اللجنة أنه لم يكن لها أي دور في تحديد هوية المحتجزين المفرج عنهم أو عددهم.
وأبدت استعدادها لمواصلة أداء دور الوسيط المحايد، بناءً على طلب الأطراف المعنية، لتيسير عمليات الإفراج عن المحتجزين لأسباب تتعلق بالنزاع في اليمن، أو نقلهم أو إعادتهم إلى أوطانهم، كما فعلت في السنوات الماضية.
ولم يصدر تعليق فوري من الحكومة اليمنية بشأن عملية الإفراج.
ومساء الجمعة، أعلنت جماعة الحوثي، في بيان، أنها ستفرج عن "159 أسيرًا ممن سلموا أنفسهم طواعية دون قتال في الأحداث الأخيرة"، تنفيذًا لقرار عفو أصدره رئيس المجلس السياسي الأعلى للجماعة، مهدي المشاط.
وأضافت أنها ستنسق مع السلطات المحلية في المحافظات لترتيب إعادة المفرج عنهم إلى مناطقهم وأسرهم، على أن تتولى تلك السلطات ترتيب أوضاعهم.