ولجأ المغامرون السوريون إلى تركيا إثر هجوم لميليشيات "الشبيحة" المرتبطة بالجيش السوري على قرية "إيغده" (الزيزفون) على الحدود مع تركيا، وقطعوا، مشيا على الأقدام ،المنطقة الحدودية المزروعة بحقول الألغام ،قبالة قرية "أرباكسمز" في ولاية "كيليس شمال تركيا.
وعبرت المجموعة، التي كانت تضم شيوخا و أطفالا ،المنطقة الملغمة، غير آبهين باللوحات التحذيرية، وكانو يسيرون في رتل واحد خلف الشخص الذي تقدمهم ،ليتحرى المواضع الخالية من الألغام ودخلوا تركيا عبر الجزء التالف من الشريط الشائك.
واستقبل جنود أتراك، اللاجئين السوريين، قرب الشريط الشائك، حيث قدموا لهم الماء و استمعوا لشرح عن لمعاناتهم.
ورفض اللاجئون الإدلاء بأي حديث مصور لفريق الأناضول، مشيرين إلى "أنهم لايخافون من عبور المنطقة الملغمة فهي أقل خطرا من النظام وزبانيته."
يذكر أن عددا من اللاجئين السوريين، عادوا إلى قراهم بمحض إرادتهم بعد سيطرة الجيش السوري الحر عليها وضبط الأمن فيها.