وتعمل تلك الجمعيات ، وعلى رأسها "هل من مغيث؟"، وهيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية (İHH)، على نقل تلك المساعدات من غذاء وملابس وأغطية وغيرها، بالشاحنات عبر الحدود إلى الجانب السوري. كما تقوم بتوزيع وجبتي طعام ساخنتين يوميا على النازحين السوريين، الذي يعيشون بالقرب من الحدود مع ولاية "كيليس" التركية.
وصرح مدير مكتب جمعية "هل من مغيث؟"، في ولاية عنتاب التركية، "فوزي تشاكماك"، لمراسل الأناضول، أن الجمعية ترسل ما معدله 50 طن من الدقيق أسبوعيا للداخل السوري، ودعا أهل الخير إلى الاسهام في حملة جمع المساعدات للسوريين، ويمكن التبرع بخمس ليرات تركية لصالح الحملة من خلال إرسال رسالة قصيرة تحتوي على كلمة Suriye إلى رقم 5777.
وعبرت المواطنة السورية "وصال عبد الله"، للأناضول عن امتنانها للجهود، التي يبذلها الأتراك لإغاثة المدنيين السوريين، والتي ساهمت في إنقاذ حياة العديد منهم، وعبرت عن الموقف بالقول "نحن المهاجرين وأنتم الأنصار".