10 أبريل 2019•تحديث: 10 أبريل 2019
الخرطوم/ الأناضول
واصل مئات السودانيين الأربعاء، اعتصامهم لليوم الخامس على التوالي، أمام مقر قيادة الجيش بالعاصمة الخرطوم، للمطالبة بتنحي الرئيس عمر البشير وإسقاط النظام.
وأفاد شهود عيان للأناضول، أن مئات المواطنين انضموا إلى المحتجين، فيما عززت قوات الجيش تواجدها في محيط مكان الاعتصام وعلى بوابة مقارها.
وقال الخريج الجامعي ناصر جاد الله، أحد المحتجين، إنه معتصم منذ السبت، ويخرج يوميا من المكان لساعتين فقط لقضاء شؤونه وتبديل ملابسه.
وأضاف في حديثه على هامش الفعالية: "لا خيار أمامنا ولن نتراجع إلا عندما يسقط النظام".
ويعتصم محتجون منذ خمسة أيام، أمام مقر القيادة العامة للجيش السوداني، رغم محاولات الأمن تفريقهم باستخدام الرصاص والغاز المسيل للدموع.
ووصل عدد الضحايا منذ بدء الاعتصام السبت الماضي 22 قتيلا، حتى الثلاثاء، وفق "لجنة أطباء السودان" المعارضة، دون وجود إحصائية رسمية بهذا الخصوص حتى عصر الأربعاء.
وفي وقت سابق الأربعاء، دعا تجمع المهنيين (معارض) في بيان، لأن تكون ليلة "الأربعاء والخميس لشهداء الاعتصام".
وأوضح التجمع أن "بدء ليلة شهداء الاعتصام، سيكون بالصلاة على أرواح الشهداء الذين سقطوا منذ بدء الاعتصام".
وبالمقابل، أعلن "حزب المؤتمر الوطني" الحاكم، دعمه لمسيرة جماهيرية تنظمها أحزاب وقوى الحوار الوطني المشاركة في الحكومة والبرلمان، الخميس، دعمًا للبشير.
وناشد رئيس الحزب المفوض أحمد هارون، أعضاء الحزب في الخرطوم للمشاركة بالمسيرة، وفق إعلام محلي.
ودخلت احتجاجات السودان شهرها الرابع، وبدأت منددة بالغلاء، وتطورت لاحقًا لتتحول إلى المطالبة بتنحي البشير.